إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 291
تقول العرب للشيخ إذا سعل: وريا وقحابا، وللصّبى إذا عطس:
عمرا وشبابا، يدعون له بالبقاء.
قرأ ابن كثير ونافع فَاسْرِ بأهلك بوصل الألف في كلّ القرآن من سرى يسرى.
وقرأ الباقون فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بقطع الألف من أسرى يسرى وهما لغتان فصيحتان نزل بهما القرآن، قال اللّه تعالي سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ وهذه حجّة لمن قطع. وقال: وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ هذا حجّة لمن وصل.
وهذا البيت ينشد على وجهين:
أسرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجي الشّمال عليها جامد البرد
ويروى: (سرت إليه) والسّرى: سير اللّيل خاصة، ولا يكون بالنهار وهى مؤنثه، يقال: هذه سرّى.
وأخبرنى بذلك أبو بكر بن دريد عن أبي حاتم. وقال آخر: