فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 239

نكّست بالتّشديد: أن ينكس الرجل من دابته، وينكسه: نردّه إلى أرذل العمر. ففرّق أبو عمرو بينهما. ويقال: نكس الرّجل في مرضه أى: أثاب إلى العلّة، وعاد إليها، وهو النّكس. قال الشاعر:

* كذى الضّنا عاد إلى نكسه*

وأنكس مثل نكس، وقوله تعالى: وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا أى: ردّهم. والنّكس: المعاد المردّد. ونهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عن الاستجمار بالرّوث لأنّه نكس أى: رجيع.

14 -وقوله تعالى: أَفلا تعقلون [68] .

قرأ نافع بالتاء على الخطاب.

وقرأ الباقون بالياء على الغيبة.

15 -وقوله تعالى: أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ[41].

قرأ نافع وابن عامر: ذرّياتهم على الجماع إذ كان في المصحف مكتوبا بالألف.

وقرأ الباقون بالتّوحيد: ذُرِّيَّتَهُمْ وكذلك في مصاحفهم، وإنما كسرت التاء في جمع؛ لأنّها غير أصليّة، وذريته تكفى من الذّريات كما قال: ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت