فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 316

سورة الأحقاف

1 -قوله تعالى: بِوالِدَيْهِ إِحْسانًا [15] .

قرأ أهل الكوفة: إِحْسانًا اتباعا لمصاحفهم.

وقرأ الباقون: حُسنا جعلوه مصدر حسن يحسن حسنا.

والباقون جعلوه مصدر أحسن يحسن إحسانا.

قال بعض النّحويين: الاختيار حُسنا لاتّفاقهم على قوله فى (العنكبوت) : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْنًا.

2 -وقوله تعالى: لتنذر الّذين ظلموا [12] .

قرأ ابن كثير برواية قنبل وأبو عمرو وأهل الكوفة لِيُنْذِرَ بالياء فيكون المعنى لينذر القرآن، ولينذر اللّه تعالى، ولينذر محمّد عليه السّلام.

وقرأ البزى لتنذر بالتاء، والياء كليهما.

وقرأ نافع وابن عامر بالتاء لتنذر أنت يا محمد وحجة هذه القراءة إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ أى: داع يدعوهم. فقيل: الهادى هاهنا محمد عليه السلام، وقيل: على رضى اللّه عنه، وقيل اللّه تعالى.

3 -وقوله تعالى: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا [15] .

قرأ أبو عمرو وهشام عن ابن عامر ونافع وابن كثير، بالفتح.

وقرأ الباقون بالضمّ. وقد ذكرت علّة ذلك فيما سلف.

4 - [وقوله تعالى] : وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ [15] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت