إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 168
(ومن سورة القصص)
1 -قوله تعالى: وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ [6] .
وقرأ حمزة والكسائيّ ويرى بالياء فرعونُ بالرّفع، وكذلك الأسماء التى بعدها.
وقرأ الباقون: وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ بالنون ونصب الأسماء.
فمن قرأ بالنّون فحجته: وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَ ... وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ ونرى:
فعل معتلّ والأصل: نرءى فنقلوا كسرة الهمزة إلى الراء وسقطت الهمزة لسكونها، وسكون الياء.
ومن قرأ: ويرى فرعونُ فيكون موضعه رفعا ونصبا فمن جعل موضعه نصبا نسقه على أَنْ نَمُنَ وأن نرى فرعون والأصل وأن نرأى فنقلوا فتحة الهمزة إلى الراء فصارت ألفا لا نفتاح ما قبلها.
2 -وقوله تعالى: عَدُوًّا وَحَزَنًا [8] .
قرأ حمزة والكسائيّ: وحُزنا بضم الحاء وجزم الزاى.
وقرأ الباقون: وَحَزَنًا ففى ذلك ثلاثة أقوال:
قال قوم: هما لغتان، الحزن والحزن، مثل: العدم والعدم والسّقم والسّقم.
وقال آخرون: الحزن: الإثم، والحزن: المصدر، يقال: حزن حزنا.