فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 304

قوله: وَفِيها ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ.

وسأل أعرابى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال: إنى سمعت اللّه يقول: وفيها ما تشتهى الأنفس، وانّى رجل أشتهى النّوم فهل في الجنّة نوم؟ فقال عليه السلام: إنّ النّوم أخ الموت، ولا موت في الجنة"."

وسأل آخر: هل تموت الحور؟ فقال: إن الحور ثواب الأعمال والثّواب لا يموت.

18 -وقوله تعالى: وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [85] .

قرأ أبو عمرو وعاصم ونافع وابن عامر: تُرْجَعُونَ بالتاء.

والباقون بالياء، خطاب عن غيب ولم يختلفوا في الضم.

19 -وقوله تعالى: وَقِيلِهِ يا رَبِ[88].

قرأ عاصم وحمزة: وَقِيلِهِ خفضا على معنى وعنده علم الساعة، وعلم قيله.

وقرأ الباقون بالنّصب ردّا على قوله: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ [80] .

وقال آخرون: نصب على المصدر. فالأول قول الأخفش والثّانى قول سائر النّاس.

وفيها قول ثالث: أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ [80] بعلمهم، وقيله: لأنّه لما قال: وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ [85] كان التّقدير:

ويعلم قيله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت