إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 445
يعنى: شجر الآبنوس.
وقال الفرّاء: وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى مشدّدا، لأنّ الصّحف جماعة وهى تنشر مرة بعد أخرى، وشاهد التّشديد قوله تعالى: أَنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً ولم يقل منشورة.
وقرأ الباقون مخففا؛ لأنّ العرب تقول: مررت بكباش مذبوحة ومذبّحة، وقد قال اللّه تعالى: في رِقّ منشور.
خففها نافع وحفص وابن ذكوان.
3 -وقوله تعالى: سُعِّرَتْ [12] .
خففها أهل الكوفة وابن كثير وأبو عمرو.
وشدّدها الباقون.
والتّشديد والتخفيف على ما قد بيّنت لك حجتهما فيما قبله، والسّعير:
وقود النار، فأمّا قوله: زِدْناهُمْ سَعِيرًا فقيل: جنونا، وقيل: وقودا، يقال: