فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 445

يعنى: شجر الآبنوس.

وقال الفرّاء: وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا.

2 -وقوله تعالى: وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ[10].

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى مشدّدا، لأنّ الصّحف جماعة وهى تنشر مرة بعد أخرى، وشاهد التّشديد قوله تعالى: أَنْ يُؤْتى صُحُفًا مُنَشَّرَةً ولم يقل منشورة.

وقرأ الباقون مخففا؛ لأنّ العرب تقول: مررت بكباش مذبوحة ومذبّحة، وقد قال اللّه تعالى: في رِقّ منشور.

خففها نافع وحفص وابن ذكوان.

3 -وقوله تعالى: سُعِّرَتْ [12] .

خففها أهل الكوفة وابن كثير وأبو عمرو.

وشدّدها الباقون.

والتّشديد والتخفيف على ما قد بيّنت لك حجتهما فيما قبله، والسّعير:

وقود النار، فأمّا قوله: زِدْناهُمْ سَعِيرًا فقيل: جنونا، وقيل: وقودا، يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت