فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 211

تعظون قوما اللّه مهلكهم؟ فأجابوا فقالوا: نعظهم اعتذارا إلى ربّهم، كما يقول القائل: لم وبّخت فلانا؟ فتقول: طلبا لتقويمه.

وقرأ الباقون: معذرةٌ بالرّفع، فلهم حجّتان:

إحداهما: ما قال سيبويه - رحمه اللّه- إنّ معناه: موعظتنا إياهم معذرة جعلها خبر ابتداء.

والثّانية: أنّ تقديرها عند أبي عبيد: هذه معذرة.

فأمّا قوله تعالى: وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ فقيل: معناه: ولو أسبل ستوره: وقال الأخفش: واحد المعاذير معذار.

42 -وقوله تعالى: بِعَذابٍ بَئِيسٍ[165].

قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائيّ بَئِيسٍ على فعيل، قال الشّاعر:

حنقا عليّ وما ترى ... لى فيهم أثرا بئيسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت