فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 188

وقال أبو عبيدة: قريب وبعيد لو كانتا صفتين دخلت عليهما الهاء ولكنّهما ظرفان ولا يثنيان ولا يجمعان ولا يؤنّثان وأنشد:

تؤرّقنى وقد أمست بعيدا ... وأصحابى بعيهم أو تبالة

[عيهم وتبالة] موضعان. وعيهم:- في غير هذا- الجمل الضّخم أنشدنى ابن عرفة:

ومنقوشة نقش الدّنانير عوليت ... على عجل فوق العتاق العياهم

[العياهم] : المنقوشة المحمل.

15 -وقوله تعالى: تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ[47].

ما اختلف القراء فيه، غير أن خلفا روى عن الكسائيّ أنّه كان إذا وقف على قوله مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي قال: تلقاى فأمال، ومِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ نبي وإنما أمال هذين الحرفين طلبا للياء. قال قوم: الياء التى هى في هجاء المصحف، لأنهما كذلك كتبا. والصّواب عندى أن الإمالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت