إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 49
ابن عبد العزيز، ومحمد بن السميفع مالكَ يوم الدّين على الدّعاء، يا مالك يوم الدين، فقد ذكرته في"الشّواذّ"ولا أذكر في هذا الكتاب غير حروف السبعة وعللها.
قرأ ابن كثير السّراط بالسّين، وكذلك في كلّ القرآن على أصل الكلمة.
وقرأ الباقون: الصِّراطَ بالصّاد، وإنّما قلبوا السّين صادا؛ لأنّ السين مهموسة والصّاد مجهورة، وهي من حروف الإطباق، والسّين مفتحة، وقلبوا السين صادا لتكون مؤاخية للسين في الهمس والصّفير، وتؤاخي الصّاد في الإطباق، إلا حمزة فإنه يشم الصّاد زايا، وذلك أن الزاي تؤاخي السين في الصّفير وتؤاخي الصّاد في الجهر، وكذلك قوله: حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ بإشمام الزّاي، وأنشد ابن دريد رضي اللّه عنه: