إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 48
وقال الفرزدق: وجمع بين اللّغتين فقال:
إنّ الّذي سمك السّماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطول
بيتا بناه لنا المليك وما بنى ... ملك السّماء فإنّه لا ينقل
فأمّا ما رواه عبد الوارث [عن] أبي عمرو مَلكِ يوم الدّين فإنه أسكن اللّام تخفيفا كما [يقال] فى فخذ: فخذ، وقال الشّاعر:
من مشية في شعر ترجّله ... تمشّي الملك عليه حلله
وقرأ أبو حيوة: مَلِكَ يوم الدّين وقرأ أنس بن مالك: مَلَكَ يوم الدّين [جعله فعلا ماضيا] قال: ويجوز في النّحو: مالك يوم الدّين [بالرّفع] على [معنى] هو مالك. فأمّا قراءة أبي هريرة- رحمه اللّه- وعمر