إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 90
ولا يجوز عمرى. ومن جعل الألف للإلحاق نحو أرطى ومعزى يجوز له أن يقف بالإمالة. ونترى يكون فعلى مثل: سكرى، ويكون فعلى مثل: أرطى.
ويكون فعلا مثل: عمرا، وهو الاختيار؛ لأنّه مصدر وتر، يتر، وترا، ثم قلب من الواو تاء فقيل: تترا كما قيل تراث، ووارث.
وقرأ الباقون تَتْرا على وزن سكرى غير منون، فعلى قراءة هؤلاء يجوز الوقف بالتّفخيم، وبالإمالة ألفا وياء.
ومن نوّن فله حجّة أخرى أن المصحف كتب فيه بالألف.
وأجاز سيبويه تعلمت علمى، ورأيت زيدا بالإمالة من أجل الكسرة والياء. ولا يجوز رأيت عمرا، لأنّها لا كسرة هناك ولا ياء فأفخم.
قرأ ابن عامر وحده زَبْرا جمع زبرة، وهى القطعة من الحديد وغيره. وقرأ الباقون (زُبُرًا) . وقد ذكرت علّته فى (النّساء) .
12 -وقوله تعالى: نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ [56]
روى أبو عمرو عن الكسائيّ (نُسيرع) بالإمالة من أجل كسرة التاء.
وقرأ الباقون مفخما.
وفيها قراءة ثالثة، حدّثني أحمد عن على عن أبى عبيد أنّ عبد الرحمن بن أبى بكرة قرأ يُسارع لهم. ومعنى هذه القراءة أى: يسارع لهم إمدادنا