إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 486
وأحد- هاهنا-: اللّه.
قرأ أبو عمرو وحمزة وحفص عن عاصم: مُؤْصَدَةٌ بالهمز مفعلة من أصدت الباب أى: أطبقته مثل آمنت، فاء الفعل همزة.
وقرأ الباقون بترك الهمز جعلوه من أوصدت، فاء الفعل واو مثل النار الموقدة، من أوقدت.
فأمّا فتحة الدّال في مُؤْصَدَةٌ والميم فى: الْمَشْأَمَةِ فإجماع؛ وإنما ذكرته لأنّ ابن مجاهد حدثنى عن الخزاز عن القطعى عن أبى الربيع عن حفص مؤصدية بإمالة الدال، والْمَشْأَمَةِ بكسر الميم. وهذه لغة أعنى إمالة الحرف الذى يلى هاء التأنيث كقولهم: القيامة والآخرة ورحمة، واللّغة الأولى الاختيار؛ لأنّ هاء التأنيث يفتح ما قبلها في جميع كلام العرب إلا في موضع واحد، وهو قولهم: هذه؛ لأن هذه بدل من ياء والأصل هذى، تقول: هذه المرأة، وهذى المرأة، وينشد: