إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 537
(ومن سورة الكوثر)
قرأ القراء: إِنَّا أَعْطَيْناكَ [1] بالعين، وإنما ذكرته لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قرأ: إنّا أنطيناك الكوثر والكوثر: نهر في الجنّة، وقيل: الكوثر:
الخير الكثير، وهو فوعل من الكثرة، والواو زائدة، ويقال: للرجل الكثير العطاء كوثر، وأنشد:
فهم أهلات حول قيس بن عاصم ... إذا أدلجوا باللّيل يدعون كوثرا
ولغة للعرب يقولون: أنط يا رجل، أى: اسكت.
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [2] قيل في تفسيره: أى: خذ شمالك بيمينك في الصّلاة، وقيل: العيدين [يوم الفطر ويوم الأضحى] ، فصلّ لربّك وانحر البدن، وقيل: استقبل القبلة بنحرك.
إِنَّ شانِئَكَ [3] الهمزة بعد النّون، لأنّه فاعل من شنأ يشنأ فهو