إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 381
قال أبو عبد اللّه: يقال: جئت بعدك وخلفك وخلافك بمعنى واحد، قال الشّاعر:
عفت الرّذاذ خلافها فكأنّما ... بسط الشّواطب بينهنّ حصيرا
يريد: المطر الخفيف، ويصف روضة وأرضا غبّ مطر تهتزّ خضراء.
قرأ ابن عامر وحده برواية ابن ذكوان وناءَ بجانبه جعله من ناء ينوء:
إذا طاق الحمل من قوله: لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ والأصل: نوأ، فانقلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها ومددت الألف تمكينا للهمزة.
وقرأ حمزة والكسائى ونِئِييَ بجانبه بكسر النون والهمزة أى: بعد، أمال الهمزة لمجئ الياء، وأمال النّون لمجاورة الهمزة؛ لأنّها من حروف الحلق كما يقال: رغيف وبعير وشعير.
أخبرنى ابن دريد عن أبى حاتم عن الأصمعى أو غيره قال: رأيت