فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 201

وقرأ الباقون بالتاء لتأنيث: الْخِيَرَةُ ومن العرب من يسكن الياء، فيقول: خيرة. فأمّا الخير فجمع خيرة، والخير بتسكين الياء: الكرم، والأصل [أن] يقال: فلان كريم الخير والخيم، قال المنخّل:

إن كنت عاذلتى فسيرى ... نحو العراق ولا تحورى

لا تسألى عن جلّ مالى ... وانظرى حسبى وخيرى

فأمّا قوله: فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ فالواحدة خير بسكون الياء وفتح الخاء. وروى: فيهنّ خيِّرات حسان فالواحدة خيّرة، والمذكّر خيّر مثل سيّد. فأمّا الخير فجمعه خيور مثل بحر وبحور. وأمّا قوله تعالى:

وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ فجمع خير.

6 -وقوله تعالى: وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ[40].

قرأ عاصم وحده: وَخاتَمَ بفتح التاء، واحتج بأن عليّا رضى اللّه عنه مرّ بأبى عبد الرّحمن السّلميّ، وهو يقرئ الحسن والحسين عليهما السّلام ولكن رسول اللّه وخاتِم النّبيّين فقال عبد اللّه بن حبيب أقرئهما: وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ بفتح التاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت