إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 107
وأكثر المفسّرين على اللّيل إذا دخل بظلمته، ويحتجّون بحديث عائشة أنّ النبّى صلّى اللّه عليه وسلم قال لها- وقد نظر إلى القمر-:"تعوّذى يا عائشة بهذا فإنّه الغاسق إذا وقب".
10 -وقوله تعالى: أيّهَ المؤمنون [31] .
قرأ ابن عامر: أيّهْ المؤمنون ويقف كذلك اتباعا للمصحف؛ لأنّها كذلك كتبت، وكذلك: أَيُّهَ الثَّقَلانِ يا أَيُّهَا السَّاحِرُ.
وقرأ الباقون أَيُّهَا بألف. ويجب على قرائهم أن يقفوا بألف إذا اضطر إلى ذلك.
قال ابن مجاهد، لا ينبغى لأحد أن يتعمّد الوقف عليه؛ لأن الألف قد سقطت لالتقاء الساكنين لفظا. قال: وحدّثني محمد بن [يحيى] الوراق عن محمد بن سعدان عن الكسائى، (أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ) وقف بألف.
روى أبو عمرو عن الكسائى كميشكاة ممالا.
وقرأ الباقون مفخما والمشكاة: الكوّة التى لا تنفذ، وفيها المصباح فشبّه اللّه تعالى قلب المؤمن، وما أودعه من النّور بذلك.