فهرس الكتاب

الصفحة 819 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 398

وليست سعفات حجر قليلة. فهذا واضح بحمد اللّه.

6 -وقوله تعالى: وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا[28].

روى حفص عن عاصم وهشام عن ابن عامر بَيْتِيَ مُؤْمِنًا بفتح الياء.

وأسكنها الباقون.

فأمّا قوله: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَ فاتفقت القرّاء السّبعة على لِوالِدَيَ على لفظ الاثنين، وإنّما ذكرته لأنّ إبراهيم النّخعيّ روى عنه ولوَلَديّ ولمن دخل بيتي.

فإن قيل: لم دعا لولده وهو كافر؟.

ففى ذلك جوابان:

أحدهما: اغفر له إن آمن، كما قال عليه السّلام:"عليك بذات الدّين تربت يداك"، معناه: إن لم تفعل.

والجواب الثانى: أنّ الولد يعبر به عن الجماعة، فالتقدير لولدى المؤمنين لا الكافرين، ومن ولده أنبياء، وروى عن الحسين أنّه قرأ ولوَلَديّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت