إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 398
وليست سعفات حجر قليلة. فهذا واضح بحمد اللّه.
روى حفص عن عاصم وهشام عن ابن عامر بَيْتِيَ مُؤْمِنًا بفتح الياء.
وأسكنها الباقون.
فأمّا قوله: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَ فاتفقت القرّاء السّبعة على لِوالِدَيَ على لفظ الاثنين، وإنّما ذكرته لأنّ إبراهيم النّخعيّ روى عنه ولوَلَديّ ولمن دخل بيتي.
فإن قيل: لم دعا لولده وهو كافر؟.
ففى ذلك جوابان:
أحدهما: اغفر له إن آمن، كما قال عليه السّلام:"عليك بذات الدّين تربت يداك"، معناه: إن لم تفعل.
والجواب الثانى: أنّ الولد يعبر به عن الجماعة، فالتقدير لولدى المؤمنين لا الكافرين، ومن ولده أنبياء، وروى عن الحسين أنّه قرأ ولوَلَديّ.