إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 252
قرأ ابن كثير وأبو عمرو السُّوء بضم السين، على معنى دائرة الشرّ.
وقرأ الباقون السَّوْءِ بفتح السين مثل: ظَنَّ السَّوْءِ أي:
السّيء، وهو مصدر، يقال: سؤت زيدا أسوؤه سوءا ومساءة ومساية.
14 -وقوله تعالى: تحتَها الأنهر [72] .
قرأ ابن كثير: مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ فزاد"من".
وقرأ الباقون بغير"من".
15 -وقوله تعالى: إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ [103] .
قرأ حمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم بالتّوحيد، وكذلك فى (هود) و (قد أفلح) إلّا حفصا.
وقرأ الباقون بالجمع. فأمّا التى فى (سأل سآئل) فلم يختلف القراء فيها؛ لأنّها كتبت في المصحف على التّوحيد. فمن وحّد اجتزأ بالواحد عن الجمع؛ لأنّ الصّلاة- هاهنا- بمعنى الدّعاء، والتقدير في قوله: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ أى: ادع لهم يا محمد إن دعاءك يسكن قلوبهم، قال الشاعر: