إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 121
وقرأ الباقون بالياء، فمن ذكّره ردّه على النّعاس، ومن أنّثه ردّه على الأمنة.
قرأ أبو عمرو وحده كُلُه للّه [بالرّفع] .
وقرأ الباقون بنصب اللّام فمن نصب اللام جعله تأكيدا للأمر ولِلَّهِ خبر"إن".
ومن ضمّ اللام رفعه بالابتداء و (للّه) الخبر، والجملة خبر"إنّ".
56 -وقوله تعالى: وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ [158] .
قرأ نافع وحمزة والكسائي مِتُّم بكسر الميم.
وقرأ الباقون بالضمّ. فمن ضمّ فحجته"يموت"وذلك أنّ يفعل مثل قال يقول، فتقول: متّ كما تقول: قلت. ومن كسر فحجته أن بعض العرب تقول في مضارعه: مات يمات، وحكى ذلك الفرّاء، رحمة اللّه عليه وغيره، فيكون على هذا وزنه، فعل يفعل مثل خاف يخاف ونام ينام، والأصل خوف ونوم، فقلبوا الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وكذلك الأصل: موت فاعلم.
[57 - وقوله تعالى: وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [157] .
قرأ حفص بالياء.