فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 152

ومن السورة التى تذكر فيها (الأنعام)

1 -قوله تعالى: مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ [16] .

قرأ أهل الكوفة بفتح الياء إلا حفصا.

وقرأ الباقون بضمّ الياء.

فمن فتحه فحجّته قوله تعالى: فَقَدْ رَحِمَهُ لأنّ في رَحِمَهُ اسم اللّه مضمرا فكذلك من يَصْرف.

ومن ضمّ قال: كرهت أن أضمر شيئين، اسم اللّه تعالى والعذاب؛ لأن التّقدير: من يصرف اللّه عنه العذاب.

2 -وقوله تعالى: وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ ... [22] .

قرأ حفص عن عاصم بالياء هاهنا وفى (يونس) قبل الثلاثين، وقرأ سائر القرآن بالنّون.

وقرأ الباقون كلّ ذلك بالنّون. فمن قرأ بالنون فاللّه- تعالى- يخبر عن نفسه، وإنّما أتى بلفظ الجمع؛ لأن الملك يخبر عن نفسه بلفظ الجماعة تعظيما وتخصيصا كما قال اللّه: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ واللّه تعالى، وحده لا شريك له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت