إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 40
فيقول زيد لأخوك. وهى لغة مستقيمة، قال الشّاعر:-
خالى لأنت ومن جرير خاله ... ينل العلاء ويكرم الأخوالا
وقال آخر:
أمّ الحليس لعجوز شهربه ... ترضى من اللّحم بعظم الرّقبه
وفيه وجه أحسن من هذا كلّه، وذلك: أنّ جعفر بن محمد سئل عن إِنْ هذانِ. فقال: إنّ فرعون كان لحنة قبطيّا. فقال: إنّ هذان فحكى اللّه لفظه. ويخطّئ هذا التوجيه أن فرعون لم يتكلم العربية .. وكيف يغيب هذا عن شيخنا؟!
قرأ أبو عمرو وحده:- فاجمعوا بالوصل وفتح الميم موصولا من جمعت على معنى عزمت، يقال: جمعت الأمر، وأجمعت عليه. وأزمعت الأمر، ولا يقال أزمعت عليه، وعزمت على الأمر بمعنى واحد.
وقرأ الباقون، فَأَجْمِعُوا بقطع الألف على تقدير: أجمعوا السّحر والكيد. وقد ذكرت هذا الحرف بأبين من هذا في سورة (يونس) .