فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 39

فأقرئ النّاس بلغة هذا الحيّ من قريش. وكلّ قد ذهب مذهبا، والحمد للّه واجتهدوا.

والوجه الثّالث: أنّ اللّحن الفطنة، وقد فسّر في غير هذا الموضع.

والقراءة الثالثة: إِنْ هذانِ لَساحِرانِ بتخفيف"إن"قرأ بذلك حفص عن عاصم. جعل"إن"بمعنى"ما"جحدا، أى: ما هذان لساحران.

والقراءة الرابعة إن هذانِّ بتخفيف"إن"، وتشديد نون التّثنية، وهى قراءة ابن كثير وحفص وقد ذكرت علّة تشديد النّون فى (النّساء) .

والقراءة الخامسة: أنّ أبيّا قرأ: إن ذان إلا ساحِرْن وهذا يقوى قراءة حفص وابن كثير.

والقراءة السّادسة: أنّ ابن مسعود قرأ: إنّ هذان ساحران بغير فإن سأل سائل فقال: قد أجزت أن تجعل"إن"بمعنى"نعم".

ولا يدخل اللّام بين المبتدأ وخبره. ولا يقال: زيد لقائم. فما وجه قوله:

إِنْ هذانِ.

فالجواب في ذلك: أنّ من العرب من يدخل لام التّأكيد في خبر المبتدأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت