فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 132

قرأ الشّعبيّ فِعلتك بالكسر.

وقرأ الباقون بالفتح.

وإنما ذكرته وإن لم يختلف السّبعة فيه؛ لأن الفعلة الحال، والفعلة:

المصدر إذا أردت المرة الواحدة، مثل قولك: ركبت ركبة واحدة بالفتح، وما أحسن ركبته بالكسر.

4 -وقوله تعالى: فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ [45] .

قرأ ابن كثير: تَّلقف بتشديد التاء في رواية البزّيّ، وقنبل يخففه.

وقرأ حفص عن عاصم: فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ساكنة.

والباقون: تلقَّف وقد ذكرت علّة ذلك فى (طه) .

5 -وقوله تعالى: إنّ مَعِىَ ربّى سيهدين[62].

روى حفص عن عاصم: مَعِىَ بفتح الياء، وكذلك جميع ما في القرآن.

والباقون يسكنون الياء.

فمن أسكن الياء ذهب إلى التّخفيف، ومن فتح فعلى أصل الكلمة؛ ولأنّ الإسم على حرف واحد فقواه بالحركة؛ إذ كان متصلا بكلمة على حرفين، وكان أصحاب موسى عليه السلام فزعوا من فرعون بأن يدركهم وحذّروا موسى عليه السّلام فقالوا: إِنَّا لَمُدْرَكُونَ فقال لهم موسى- ثقة باللّه-: كَلَّا أى: ليس كما تقولون إنّ مَعِىَ ربّى سيهدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت