إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 427
إنه مصدر.
وحدّثني أبو عمرو النّيسابورى قال: حدّثنا سلمة قال: حدّثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة، قال: كان على رضى اللّه عنه إذا أعطى النّاس فرأى ابن ملجم قال:
أريد حباءه ويريد قتلى ... عذيرك من خليلك من مراد
فنصب قوله: عُذْرًا أَوْ نُذْرًا على تقدير: أرسلت الملائكة إعذارا أو إنذارا، ويقال: عذّر فلان أى: قصروا عذّر أى: تعذر، وأعذر المزين الغلام:
إذا ختنه. قال الشاعر:
* تلوية الخاتن زبّ المعذور*
ويقال للرّجل إذا افتضّ الجارية:"هو أبو عذرها وعذرتها"والعذرة:
جمع يكون في حلق الصبى عند اللهوات. والإعذار: طعام الختان كما أن الوكيرة: طعام البناء، والخرس: طعام النّفساء، والنّقيعة: طعام القادم من سفره، والشّديخة: طعام الإملاك، والوضيمة: طعام المأتم، والوليمة: طعام العرس.