إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 114
ومن أضاف ولم ينوّن جعل السّحاب غير الظّلمات.
قرأ ابن عامر وحمزة بالياء.
وقرأها الباقون بالتّاء فموضع الَّذِينَ نصب، ومُعْجِزِينَ المفعول الثانى، والمفعول الثّانى لمن قرأ بالياء فِي الْأَرْضِ.
وقال الأخفش: من قرأ بالياء يجوز أن يكون الَّذِينَ في موضع نصب على تقدير: ولا يحسبن الّذين محمد صلّى اللّه عليه وسلم الفاعل.
20 -وقوله تعالى: كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ [55]
قرأ عاصم- في رواية أبى بكر- كما اسْتُخلف بضمّ التاء على ما لم يسمّ فاعله.
وقرأ الباقون كَمَا اسْتَخْلَفَ. بفتح التاء لذكر اللّه تعالى قبل ذلك وبعده. فمن ضمّ التّاء ف الَّذِينَ في موضع رفع. ومن فتح التاء"فالّذين"فى موضع نصب.
21 -وقوله تعالى: ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ [58]
قرأ أهل الكوفة إلا حفصا: بالنّصب ردا على ما قبله، أى:
فليستأذنوا ثلاث مرّات.
وقرأ الباقون: بالرّفع على الابتداء.