إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 331
(ومن سورة القمر)
وقرأ الباقون بالياء إخبارا عن غيب: سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ [26] أى: البطر المتكبّر عن العبادة.
وقرأ مجاهد: الأشُرُ بضم الشّين، وهو أبلغ في الذّمّ كما يقال:
رجل حذر، وهذا عبد ورجل فطن.
وروى عن بعضهم: الكذّاب الأشَرّ وهذه اللّغة ليست بجيّدة مختارة، ولأنّ العرب تستعمل خيرا وشرا بحذف الألف من أوله لكثرة الاستعمال، ولأنّه لا يتصرف منهما فعل عند الأخفش. قال أبو حاتم: وإنما سمعت في بيت لرؤبة زيد أخير من عمرو فقال:
يا قاسم الخيرات أنت الأخير ... وأنت من سعد مكان مقفر
2 -وقوله تعالى: عَذابِي وَنُذُرِ [30] .