إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 131
أقلبت من عند زياد كالخرف ... تخطّ زجلاي بخطّ مختلف
تكتّبان في الطّريق لام ألف
فهذا حجّة لحمزة.
ومعنى طسم: أنّ كلّ حرف اسم من أسماء اللّه الحسنى فالطاء من الطّيب، والسين من السّيد، والميم من الملك.
روى عبيد عن أبى عمرو: عُمْرك خفيفا.
وقرأ الباقون: مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ بضمّتين، وفيه ثلاث لغات: أطال عمرك وعمرك وعمرك، والعمر أيضا القرط. والعمر- أيضا-: واحد عمور الإنسان، وهو اللّحم الذى بين كلّ سنّين، فأمّا قولهم في القسم"لعمرك لأقومنّ"معناه: وبقاؤك وحياتك. ولم يستعمل الضمّ فيه، غير أنّ من العرب من يقلب فيقول: رعملك لأقومن يريد: لعمرك، كما يقال: جبذ وجذب، وبضّ وضبّ، وما أطيبه وأيطبه. وحكى أبو زيد لغة ثالثة: لعمرك لأقومن- بفتح الميم- وهو حرف نادر.
3 -وقوله تعالى: وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ [19] .