فهرس الكتاب

الصفحة 773 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 352

قرأ أبو عمرو: بما أَتاكم قصرا، أى: جاءكم.

وقرأ الباقون: آتاكُمْ ممدودا، أى: أعطاكم.

8 -وقوله تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ[24].

قرأ نافع وابن عامر: فإنّ اللّه الغنيّ الحميد بغير هو، وكذلك في مصاحفهم.

وقرأ الباقون بزيادة: هُوَ وكذلك في مصاحف أهل الكوفة، فمن أسقط جعل الْغَنِيُ خبر إن. والْحَمِيدُ نعته، ومن زاد هُوَ فله مذهبان في النحو:

أحدهما: أن تجعل هُوَ عمادا أو فاصلة زائدة.

والمذهب الثّانى: أن يجعل هُوَ ابتداء والْغَنِيُ خبره وتكون الجملة في موضع خبر"إن"ومثله إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ وأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى فكلّما ورد عليك في التّنزيل فهذا إعرابه.

9 -وقوله تعالى: فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ [15] .

قرأ ابن عامر وحده: لا تؤخذ بالتاء.

والباقون بالياء. فمن ذكّر قال: تأنيث الفدية غير حقيقيّ. ومن أنّث ردّه على اللّفظ.

وحدّثني أحمد عن على عن أبى عبيّد أن أبا جعفر قرأ تؤخذ بالتاء.

قال أبو عبيد: اختيارى الياء لكثرة القراءة بها، ولإيثارنا للتذكير في جميع القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت