إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 55
1 -قوله تعالى: لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً [2] قرأ أبو عمرو وحده فيهْ هُّدى بإدغام الهاء في الهاء، وكذلك يفعل بالحرفين إذا التقيا، متجانسين كانا أو متقاربين، فالمتجانسان نحو: جعلْ لَّكم الأرض فراشا ولا نكذّبْ بِّآيات ربّنا وذهبْ بِّسمعهم وأبصارهم وإن كان الحرف الأول مشدّدا لم يدغم نحو: أُحِلَّ لَكُمْ ومَسَّ سَقَرَ أو كانت الكلمة محذوفة عين الفعل نحو:
كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ وكُنْتَ تَرْجُوا أو خفّت الكلمة بعض الخفّة.
فأمّا المتقاربان [ف] نحو خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ وأعلم بّالشّكرين ومريمْ بُّهتانا عظيما