إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 294
أسعد فلان، لأنّك تقول: سعد زيد وأسعده اللّه، كما تقول: قام زيد وأقامه اللّه.
قرأ أبو عمرو والكسائيّ وَإِنَ مشدّدا لما خفيفا.
وقرأ ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا شدّدوا إِنَ ولَمَّا كليهما.
وقرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية أبى بكر وإنْ خفيفا ولما خفيفا إلا عاصما فإنه شدّد لَمَّا. فمن خفف إِنَ جعله مخففا من مشدّد فلذلك نصب كُلًّا به. كما تقول العرب: إن زيدا قائم، يريدون: إنّ زيدا، قال الشّاعر:
وصدر مشرق اللّون ... كأن ثدييه حقّان
أراد:"كأنّ"فخفف، هذا مذهب البصريين، والكوفيون إذا خفّفوا"إنّ"لم يعملوا، فعلى هذا نصب كُلًّا ب لَيُوَفِّيَنَّهُمْ.
وقال آخر: