إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 57
رأت رجلا أمّا إذا الشّمس عارضت ... فيضحى وأمّا بالعشيّ فيخصر
أخا سفر جوّاب أرض تقاذفت ... به فلوات فهو أشعث أغبر
قرأ ابن كثير: فلا تخف ظلما على النّهى، جزما، وعلامة الجزم سكون الفاء. وسقطت الألف لسكونها، وسكون الفاء.
وقرأ الباقون فَلا يَخافُ.
على الخبر رفعا. والظلم في اللّغة: وضع الشئ في غير موضعه.
والهضم: النّقصان يقال: بخسنى حقّى، وهضمنى، وضارّنى، بمعنى:
نقصنى.
36 -وقوله تعالى: لَعَلَّكَ تَرْضى [130] .
قرأ الكسائيّ، وعاصم- في رواية أبى بكر- تُرضى بضم التاء على ما لم يسم فاعله، أى: غيرك يرضيك.
وقرأ الباقون تَرْضى بفتح التاء. والأمر بينهما قريب؛ لأنّ كلّ من أرضى فقد رضى قال اللّه تعالى: ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً.
37 -وقوله تعالى: أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى [133] .
قرأ أبو عمرو ونافع وحفص عن عاصم: بالتاء لتأنيث البينة.