فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 58

وقرأ الباقون: بالياء؛ لأنّ تأنيث البينة غير حقيقيّ؛ ولأنّك قد حجزت بين البينة والفعل بحاجز. والاختيار التاء؛ لأنّ بعض القرآن يشهد لبعض. وكان جماعة من الصحابة والتابعين يحتجّون لبعض القرآن على بعض قال اللّه تعالى: جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ.

فهذا شاهد أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ.

(واختلف القراء في اثنى عشر ياء) :

إِنِّي آنَسْتُ نارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ [10] إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ [14] .

إِنِّي أَنَا رَبُّكَ [2] لِذِكْرِي [14] وَلِيَ فِيها [18] ويسّرى لى أمرى [26] أَخِي اشْدُدْ [30] عَلى عَيْنِي [39] لِنَفْسِي* اذْهَبْ [41، 42] فِي ذِكْرِي* اذْهَبا [42، 43] .

بِرَأْسِي [94] حَشَرْتَنِي [125]

فتحهن نافع إلا اثنين. قوله: أَخِي اشْدُدْ [30] وَلِيَ فِيها [18] .

وفتحهن أبو عمرو أيضا إلا اثنين لِمَ حَشَرْتَنِي [125] .

وأسكن ابن كثير خمسا وَلِيَ فِيها.

وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي [26] لِذِكْرِي إِنَّ السَّاعَةَ عَلى عَيْنِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي [94]

وفتح عاصم في رواية حفص وَلِيَ فِيها.

والباقون يسكنون كلّ ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت