فهرس الكتاب

الصفحة 520 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 100

السّأمة، والسّآمة، والرأفة، والرآفة، فالرأفة: المرّة الواحدة. والرآفة المصدر المجهول.

وحدّثنا الصّوليّ قال حدّثنا: الطّبرى النّحوى عن المازنيّ عن أبى زيد قال: سمعت ابن جريج يقرأ ولا تأخذكم بهما رآفة في دين اللّه [2] بالمدّ مصدر رؤف رآفة.

وقرأ النّاس كلّهم: وَلا تَأْخُذْكُمْ بالتاء إلا أبا عبد الرّحمن السّلميّ فإنه قرأ ولا يأخذكم بالياء. فمن أنّث فلتأنيث الرّأفة لفظا.

ومن ذكر فلأنّ تأنيثها غير حقيقى.

وسمعت ابن عرفة يقول، الرّأفة رقّة الرّحمة، واعلم أن الرآفة بالمدّ:

لغة لا قراءة، إلّا ما ذكرته عن ابن جريج.

3 -وقوله تعالى: فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ[6]

قرأ حمزة، والكسائيّ، وحفص عن عاصم أَرْبَعُ بالرّفع، جعلوه خبر الابتداء، والمبتدأ فَشَهادَةُ.

قال أبو حاتم: من رفع فقد لحن؛ لأنّ الشّهادة واحدة. وقد أخبر عنها بجمع. ولا يجوز هذا كما لا يجوز زيد إخوتك. وغلط؛ لأنّ الشهادة وإن كانت واحدة في اللّفظ فمعناها الجمع، وهذا كقوله صلاتى جمعين، وصومى شهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت