فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 444

واختلفوا فيما عدا ذلك فشدّدوا وخفّفوا نحو نُشِرَتْ [10] ونشِّرت وسجِرت [6] وسُجِّرَتْ وسعِرت وسُعِّرَتْ [12] ؟.

فالجواب في ذلك: أن البحر يسجر مرة بعد مرة، والوحوش حشرها فناؤها، ولا يتكرّر ذلك.

حدّثني ابن مجاهد عن السّمّريّ عن الفراء عن أبى الأخوص [سلام ابن سليم] عن سعيد بن مسروق عن عكرمة وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ قال:

حشرها: موتها.

وقال آخرون: بل تحشر كما يحشر سائر الخلائق فيقتص الجمّاء من القرناء ثم يقال: كونى ترابا فعند ذلك يتمنى الكافر فيقول: يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا:

1 -وقوله تعالى: وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ[6].

خفّفها ابن كثير وأبو عمرو.

وشدّدها الباقون. فشاهد من خفّف الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ ولم يقل المسجّر، ومعنى المسجور: المملوء، وينشد:

إذا شاء طالع مسجورة ... يرى حولها النّبع والسّأسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت