فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 285

لأنّ كلّ راء مكسورة قبلها ألف. فالعرب تميلها، نحو قنطار وجوار وأبرار، ونحو ذلك.

5 -وقوله تعالى: وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ[35].

قرأ نافع وابن عامر: ويعلمُ بالرّفع على الاستئناف، لأنّ الشّرط والجزاء قد تمّ فجاز الابتداء بعده.

وقرأ الباقون: وَيَعْلَمَ الَّذِينَ بفتح الميم.

فقال الكوفيّون: هو نصب على الصرف من مجزوم إلى منصوب كما قال اللّه تعالى: وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ واحتجّوا بقول الشّاعر:

فإن يهلك أبو قابوس يهلك ... ربيع النّاس والبلد الحرام

ونمسك بعده بذناب عيش ... أجبّ الظّهر ليس له سنام

وقال أهل البصرة: ينتصب بإضمار"إن"معناه: وأن يعلم الّذين يجادلون في ءآياتنا ما لهم من محيص، أى: من معدل ومنجى وملجأ، وينشد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت