إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 285
لأنّ كلّ راء مكسورة قبلها ألف. فالعرب تميلها، نحو قنطار وجوار وأبرار، ونحو ذلك.
قرأ نافع وابن عامر: ويعلمُ بالرّفع على الاستئناف، لأنّ الشّرط والجزاء قد تمّ فجاز الابتداء بعده.
وقرأ الباقون: وَيَعْلَمَ الَّذِينَ بفتح الميم.
فقال الكوفيّون: هو نصب على الصرف من مجزوم إلى منصوب كما قال اللّه تعالى: وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ واحتجّوا بقول الشّاعر:
فإن يهلك أبو قابوس يهلك ... ربيع النّاس والبلد الحرام
ونمسك بعده بذناب عيش ... أجبّ الظّهر ليس له سنام
وقال أهل البصرة: ينتصب بإضمار"إن"معناه: وأن يعلم الّذين يجادلون في ءآياتنا ما لهم من محيص، أى: من معدل ومنجى وملجأ، وينشد: