إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 96
مبتدأة كانت مكسورة، والكلام قد تمّ عند قوله: إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا تلخيصه: إنّى جزيتهم اليوم: الفوز بصبرهم، كما يقال: اليوم أجزيك بصنيعك حيث أحسنت إليّ.
وقرأ الباقون بالفتح على تقدير: أنّى جزيتهم اليوم بما صبروا بأنهم هم الفائزون. ولأنّهم. وروى خارجة عن نافع مثل حمزة.
22 -وقوله تعالى: كَمْ لَبِثْتُمْ * قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ [112، 114]
قرأها حمزة والكسائيّ قل قل على الأمر جميعا.
وقرأ ابن كثير الأول على الأمر. والثانى على الخبر.
وقرأهما الباقون قالَ قالَ على الخبر.
وكان ابن كثير، ونافع، وعاصم يظهرون الثّاء عند التّاء في كَمْ لَبِثْتُمْ إذ كانا غير متجانسين.
والباقون يدغمون لقرب التّاء من الثّاء.
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو ها هنا. وفى (القصص) ترجعون، ويُرْجَعُونَ بضمّ التّاء، والياء.
وقرأ حمزة والكسائيّ بفتحهما فترجعون: تردون. وترجعون: يصيرون.
وقرأ نافع ها هنا بالضمّ. وفى (القصص) بالفتح.