إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 176
وقال آخرون: رداه. فأما ردى يردى فهو عدو الفرس.
وقال الأصمعى: سألت منتجع بن نبهان عن رديان الفرس فقال: هو عدو بين آريه ومتمعكه.
وسئل الأصمعى عن معنى قول النّبى صلّى اللّه عليه وسلم:
"إذا أذّن المؤذّن خرج الشّيطان له حصاص". قال أما رأيت الحمار إذا حرّك ذنبه في عدوه، ونفخ الأصمعيّ شدقيه.
وأما ردى يردى- بغير همز- فمعناه: هلك.
قرأ ابن كثير: قال موسى بغير واو. وكذلك في مصاحف أهل مكة.
وقرأ الباقون بالواو.
9 -وقوله تعالى: مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ [37] .
قرأ حمزة، والكسائيّ من يكون بالياء؛ لأنّ تأنيث العاقبة غير حقيقى؛ ولأنّه قد حجز بين الاسم والفعل حاجز.
وقرأ الباقون بالتاء، لتأنيث العاقبة.
10 -وقوله تعالى: أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ [39] .