فهرس الكتاب

الصفحة 748 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 327

(سورة الفتح)

1 -قوله تعالى: وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ ... ولِتُؤْمِنُوا [9] .

قرأ ابن كثير، وأبو عمرو بالياء إخبارا عن غيب.

وقرأ الباقون بالتّاء على الخطاب. ومعنى تعزّروه: تنصروه أى: بالسّيف، ويقال: عزّرت الرّجل، وعزرته: إذا أكرمته وعظّمته.

[وقرأ] الجحدريّ وتعزِروه مخفّفا، كأنه لغة ثالثة أعزر يعزر، وفعل وأفعل بمعنى واحد ككرم وأكرم والتّعزير أيضا: الضّرب دون الحدّ، ضرب التّأديب. ومعنى تسبّحوه، أى: تصلّوا له بكرة وأصيلا، والتّسبيح أربعة أشياء: الصّلاة، والتّنزيه، والنّور، والاستثناء

2 -وقوله تعالى: دائِرَةُ السَّوْءِ [6] .

السُّوء بالضم.

وقرأ الباقون بالفتح، فالسّوء: الاسم، والسّوء: المصدر. وقال آخرون السّوء بالفتح: الفساد، مثل ظن السّوء وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وذلك أنهم ظنوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت