فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 433

أعرابيّ في طريق مكّة: يا زكريا القصّار أحبّ إليك أم التّحلاق يريد: أقصر من شعرى أم أحلق.

وقوله تعالى: رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [36، 37] .

[فيها] ثلاث قراءات:

قرأ حمزة والكسائيّ: رَبِّ السَّماواتِ بالكسر والرّحمنُ بالرّفع.

وقرأ عاصم وابن عامر كلّ ذلك بالخفض.

وقرأ الباقون كليهما بالرّفع.

فمن خفض أبدل من قوله: جَزاءً مِنْ رَبِّكَ رَبِّ: السَّماواتِ ...

الرَّحْمنِ ومن رفع استأنف.

وأمّا حمزة وصاحبه فإنه أبدل رَبِ من رَبِ ورفع الرّحمنُ بالابتداء، وَما بَيْنَهُمَا الخبر وكلّ ذلك صواب.

8 -وقوله تعالى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ[38].

يقال: إنّ الرّوح ملك من أعظم خلق اللّه، وهو أول ما خلق اللّه.

وهو الذى قال: وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ هذا قول مقاتل. قال: وجهه وجه آدمى ونصفه من نار ونصفه من ثلج يسبح بحمد ربّه، يقول: ربّ كما ألّفت بين الثّلج والنّار فلا تذيب هذه هذا، ولا يطفئ هذا هذه، فألّف بين عبادك المؤمنين. وقوله: لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطابًا يعنى: المناجاة إذا وقفوا للحساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت