فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 49

سكون اللّام الثّانية، وإذا اجتمع حرفان والثانى ساكن لم يجز الإدغام نحو: امدد أحلل، مددت، حللت. وإذا اجتمع متحركان أسكنت وأدغمت. والأصل أن يحلل عليكم فنقلت ضمة اللام إلى الحاء، وأدغمت. فاعرف ذلك.

23 -وقوله تعالى: ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا[87].

قرأ نافع، وعاصم بفتح الميم، وقرأ حمزة، والكسائيّ بمُلكنا بضم الميم.

وقرأ الباقون بِمَلْكِنا بكسر الميم. فمن فتح جعله مصدرا لملكت، أملك، ملكا مثل ضربت، أضرب، ضربا. ومن ضم أراد به السّلطان؛ لأنّ الملك السّلطان، والملك: اسم لكل مملوك يقال: هذه الدار ملكى، والدار مملوكة، وهذا الغلام مملوك، وأنا مالكها. وبعض العرب تقول: هذا الغلام بملكى، يريد: ملكى. ويقال لوسط الطّريق: ملك، مشيت في ملك الطّريق. وسننه، وسننه، وسجحه، ومعظمه، وسراته. وفى بحبوحته، وثكمه، وكثمه. ومن ذلك الحديث:"لا تمشينّ امرأة في سراة الطّريق"أى في معظمه، ووسطه. ولكنّها تمشى عجره، أى ناحيته، فأمّا قولهم:

ملكت العجين ملكا، وأملكته إملاكا، فمعناه: جوّدت عجنه. تقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت