فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 150

وقرأ أهل الكوفة إلا حفصا عن عاصم [و] أبو بكر وحمزة الأوّلين.

وقرأ الباقون الْأَوْلَيانِ يعنون: اليهود والنصارى، كقوله تعالى: أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ [106] أي من غير أهل دينكم.

17 -وقوله تعالى: فَتَكُونُ طَيْرًا[110].

قرأ نافع وحده فتكون طائرا بالألف على التوحيد. وقرأ الباقون طَيْرًا على الجمع، فطائر وطير مثل صاحب وصحب وقد مرّت علة ذلك في سورة (آل عمران) .

18 -وقوله تعالى: إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [110] .

اختلفوا في أربعة مواضع هاهنا، وفى أول (يونس) و (هود) و (الصف) قرأهن حمزة والكسائي ساحر بألف، يعنون النبى الذى كان في زمانهم.

وقرأ ابن كثير وعاصم في أول يونس لَساحِرٌ بألف والباقى سحر.

وقرأ الباقون كل ذلك سحر بغير ألف.

19 -وقوله تعالى: هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ [112] .

قرأ الكسائيّ وحده هل تستطيع ربَّك بالتاء ونصب ربَّك ومعناه: هل تستطيع سؤال ربك؟

وقرأ الباقون هَلْ يَسْتَطِيعُ بالياء جعلوا الفعل له. [و] رَبُّكَ: رفع، وإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت