إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 150
وقرأ أهل الكوفة إلا حفصا عن عاصم [و] أبو بكر وحمزة الأوّلين.
وقرأ الباقون الْأَوْلَيانِ يعنون: اليهود والنصارى، كقوله تعالى: أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ [106] أي من غير أهل دينكم.
قرأ نافع وحده فتكون طائرا بالألف على التوحيد. وقرأ الباقون طَيْرًا على الجمع، فطائر وطير مثل صاحب وصحب وقد مرّت علة ذلك في سورة (آل عمران) .
18 -وقوله تعالى: إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [110] .
اختلفوا في أربعة مواضع هاهنا، وفى أول (يونس) و (هود) و (الصف) قرأهن حمزة والكسائي ساحر بألف، يعنون النبى الذى كان في زمانهم.
وقرأ ابن كثير وعاصم في أول يونس لَساحِرٌ بألف والباقى سحر.
وقرأ الباقون كل ذلك سحر بغير ألف.
19 -وقوله تعالى: هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ [112] .
قرأ الكسائيّ وحده هل تستطيع ربَّك بالتاء ونصب ربَّك ومعناه: هل تستطيع سؤال ربك؟
وقرأ الباقون هَلْ يَسْتَطِيعُ بالياء جعلوا الفعل له. [و] رَبُّكَ: رفع، وإنما