فهرس الكتاب

الصفحة 867 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 446

ناقة مسعورة: إذا كان بها كالجنون من النّشاط.

4 -وقوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ[7]أى: قرنت بنظيرها، وقيل: بشياطينها.

وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ: هى البنت التى كان بعض العرب يئدها أى: يدفنها وهى حيّة خشية العار عليها.

بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ مخفّفا جماع إلا أبا جعفر المدنيّ فإنه ثقّله.

ومعنى سئلت أى: طلب قتلها.

وقرأ عشرة من الصّحابة والتّابعين أحدهم ابن عبّاس: وإذا الموودة سألت بأيّ ذنب قتلت وكان عبد اللّه بن مسعود إذا قرأ هذه السّورة فبلغ عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ قال: وانقطاع ظهراه، وكان ابن مجاهد إذا قرأها في الصّلاة قرأها بنفس واحد من أولها ووقف عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ.

5 -وقوله تعالى: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [24] .

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ: بظنين بالظاء أى: بمتّهم يقال: بئر ظنين: إذا كان لا يوثق بها.

قرأ الباقون: بِضَنِينٍ بالضّاد أى: ببخيل أى: ليس بخيل بالوحى بما أنزل اللّه من القرآن فلا يكتمه أحدا، تقول العرب: ضننت بالشّئ أضنّ به:

إذا بخلت به، وينشد:

مهلا أعاذل قد جرّبت من خلقى ... إنّى أجود لأقوام وإن ضننوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت