إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 446
ناقة مسعورة: إذا كان بها كالجنون من النّشاط.
وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ: هى البنت التى كان بعض العرب يئدها أى: يدفنها وهى حيّة خشية العار عليها.
بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ مخفّفا جماع إلا أبا جعفر المدنيّ فإنه ثقّله.
ومعنى سئلت أى: طلب قتلها.
وقرأ عشرة من الصّحابة والتّابعين أحدهم ابن عبّاس: وإذا الموودة سألت بأيّ ذنب قتلت وكان عبد اللّه بن مسعود إذا قرأ هذه السّورة فبلغ عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ قال: وانقطاع ظهراه، وكان ابن مجاهد إذا قرأها في الصّلاة قرأها بنفس واحد من أولها ووقف عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ.
5 -وقوله تعالى: وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ [24] .
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائيّ: بظنين بالظاء أى: بمتّهم يقال: بئر ظنين: إذا كان لا يوثق بها.
قرأ الباقون: بِضَنِينٍ بالضّاد أى: ببخيل أى: ليس بخيل بالوحى بما أنزل اللّه من القرآن فلا يكتمه أحدا، تقول العرب: ضننت بالشّئ أضنّ به:
إذا بخلت به، وينشد:
مهلا أعاذل قد جرّبت من خلقى ... إنّى أجود لأقوام وإن ضننوا