إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 192
بلّغ بنى حمران أنّ ... ى عن عداوتكم غنيّ
اختلف القرّاء في الجمع بين الاستفهامين. فكان نافع والكسائى يخبران بالأول عن الثانى فلا يستفهمان بهما معا.
وحجتهما قوله: أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ ولم يقل أفهم؟
وقوله: أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ على أن الكسائى خالف نافعا فى (النّمل) فقرأ إنّنا لمخرجون بنونين فاستفهم في قصة لوط بهما واستفهم نافع فى (العنكبوت) بالثانى دون الأول؛ لأنّ ابن عامر شبه جمع الاستفهامين بالاستفهام وجوابه، كقولك: أقام زيد أم عمرو، والعرب تخزل ألف الاستفهام وتبقى"أم"كثيرا، قال امرؤ القيس: