إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 201
وقرأ ابن كثير في رواية ابن أبي بزّة فإذا هى تَّلقَّف بتشديد التاء؛ أراد: تتلقف فأدغم، ومثله نارا تَّلظّى ولا تَّنابزوا بالألقاب.
فيه خمس قراءات:
قرأ عاصم في رواية أبى بكر وحمزة والكسائيّ ءاامنتم بثلاث ألفات، الهمزة الأولى توبيخ في لفظ الاستفهام.
والثانية: ألف القطع.
والثالثة سنخيّة، والأصل فيه دخول التوبيخ ءأامنتتم بهمزة بعدها ألف مليّنة، الأصل: اآمنتم فخفف مثل آدم وآزر.
وقرأ أبو عمرو ونافع بتليين الثانية والثالثة آامنتم.
وروى حفص عن عاصم: قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ على لفظ الخبر بغير استفهام، فقال الفرّاء: آمنتم: صدقتم وآامنتم بالاستفهام أجعلتم له الّذى أراد.
وقرأ ابن كثير في رواية ابن أبي بزّة عن أبى الإخريط: قال فرعون وآمنتم يلفظه كالواو ولا همزة بعدها، فيكون هذا على أن أشبع ضمّة نون فرعون حتّى صارت كالواو، كما روى ورش عن نافع: نعبدو وإيّاك نستعين