فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 975

إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 201

وقرأ ابن كثير في رواية ابن أبي بزّة فإذا هى تَّلقَّف بتشديد التاء؛ أراد: تتلقف فأدغم، ومثله نارا تَّلظّى ولا تَّنابزوا بالألقاب.

27 -وقوله تعالى: وقالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ[123].

فيه خمس قراءات:

قرأ عاصم في رواية أبى بكر وحمزة والكسائيّ ءاامنتم بثلاث ألفات، الهمزة الأولى توبيخ في لفظ الاستفهام.

والثانية: ألف القطع.

والثالثة سنخيّة، والأصل فيه دخول التوبيخ ءأامنتتم بهمزة بعدها ألف مليّنة، الأصل: اآمنتم فخفف مثل آدم وآزر.

وقرأ أبو عمرو ونافع بتليين الثانية والثالثة آامنتم.

وروى حفص عن عاصم: قالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ على لفظ الخبر بغير استفهام، فقال الفرّاء: آمنتم: صدقتم وآامنتم بالاستفهام أجعلتم له الّذى أراد.

وقرأ ابن كثير في رواية ابن أبي بزّة عن أبى الإخريط: قال فرعون وآمنتم يلفظه كالواو ولا همزة بعدها، فيكون هذا على أن أشبع ضمّة نون فرعون حتّى صارت كالواو، كما روى ورش عن نافع: نعبدو وإيّاك نستعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت