إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 521
كنود لا تمنّ ولا تفادى ... إذا علقت حبائلها برهن
قرأها النّاس بالتّشديد.
وقرأ يحيى بن يعمر: وحَصَلَ ما في الصّدور مخفّفا إِنَّ رَبَّهُمْ [11] بكسر الهمزة؛ لأنّ في خبرها اللّام أعنى في قوله: لَخَبِيرٌ ولو لا اللّام لقلت: أنّ ربّهم وكان الحجّاج قرأ على المنبر أنّ ربّهم فلما علم أنه لحن أسقط اللّام فقرأ: أنّ ربّهم بهم يومئذ خبير.
وكان سبب نزول هذه السّورة: أن النّبى صلى اللّه عليه بعث سرية إلى خيبر من كنانة، واستعمل عليهم أحد النّقباء المنذر بن عمرو الأنصارى فغابت عن النّبى عليه السّلام، ولم يعلم بها بخبر فأخبره اللّه عنها، فقال: وَالْعادِياتِ ضَبْحًا.