إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 520
وكما قرأ: فتربّصوا به عتّى حين بالعين وقراءتنا"حَتَّى"، والموريات قدحا [2] وهى التى تورى بسنابكها نار الحباحب، فقيل: إنّ الحباحب كان رجلا بخيلا لا يوقد ناره لبخله إلا بالحطب الشّخت الدّقيق لئلا يأتيه الضّيفان فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا وهى الخيل التى تغير وقت السّحر لأنها تسير ليلتها جمعاء، ثم يصبح الحى فإذا غنمت، وأتوا أهلهم نحروا وأطعموا النّاس عشاء.
قالت الخنساء:
يذكّرنى طلوع الشّمس صخرا ... وأذكره [لكلّ] مغيب شمس
فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا [4] أى: أثرن بالوادى غبارا.
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [5] قرأه النّاس بتخفيف السّين إلا على بن أبى طالب- كرّم اللّه وجهه- فإنه قرأ: فوسَّطن به جمعا مشدّدا.
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [6] أى: لكفور ينسى النّعم، ويذكر المصيبة، قال النّمر: