إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 227
جاز أن يدغم المعتل ويحرك الحرف الثانى، ولا سيّما أنّ الياء إذا أدغم سكن فصار غير عليل، وهذا واضح جدّا.
قرأ عاصم في رواية حسين الجعفى عن أبى بكر وما كان صلاتَهم بالنّصب إلّا مكاءٌ وتصديةٌ بالرفع. وهذا خلف عند النّحويين؛ لأن"كان"إذا أتى بعدها معرفة ونكرة كانت المعرفة الاسم والنّكرة الخبر، وإنما يجوز أن تجعل النكرة اسما لكان لضرورة شاعر كما قال:
كأنّ سبيئة من بيت رأس ... يكون مزاجها عسل وماء
وكقول الآخر:
فإنّك لا تبالى بعد حول ... أظبي كان أمّك أم حمار