إعراب القراءات السبع وعللها، ج 1، ص: 228
وإنّما جاز ذلك للشّاعر إذا كان الخبر هو الاسم أو من سببه، والمكاء:
الصّفير. والتّصدية: التّصفيق.
وروى عبّاس عن أبى عمرو مكا مقصور.
قال ابن مجاهد: ولا وجه للقصر، كأنّه ذهب إلى أن الأصوات كلّها جاءت بالمدّ نحو الدّعاء، والرّغاء.
قال أبو عبد اللّه: وقد جاء البكاء ممدودا ومقصورا قال الشّاعر:
بكت عينى وحقّ لها بكاها ... وما يغنى البكاء ولا العويل
فإن صحّ في اللّغة قصرها على ما روى عن أبي عمرو جاز كما قصر البكاء وإن لم يصحّ في اللّغة كما شذّ في القراءة رفض فاعرف ذلك فإنه لطيف.