إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 293
والصّفح، وضربته بصفح السّيف وصفحه أى: بعرضه، وضربته بالسيف مصفّحا، وشبيل بن عزرة هذا هو القارئ،: وادّكر بعد امَه وهذا الّذي روى عن أنس عن النّبى صلّى اللّه عليه، قال:"مثل الجليس الصّالح مثل العطار إن أصبت من عطره، وإلّا أصبت من رائحته ..."حدّثنا أبو بكر ابن الأشعث، قال: حدّثنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، قال: حدّثنا سعيد بن عامر، قال: حدّثنا شبيل بن عزرة، عن أنس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم:
"مثل الجليس الصّالح مثل العطّار إن لم تصب من عطره أصبت من ريحه".
قرأ حمزة والكسائيّ وحفص عن عاصم: يُنَشَّؤُا بالتشديد جعلوا"من"فى موضع مفعول؛ لأنّ اللّه تعالى قال: إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً فأنشأت ونشّأت بمعنى: إذا ربّيت، يقال: قد نشأ فلان، ونشّأه غيره، ويقال: غلام ناشئ: إذا أدرك، ويقال: قد أشهد الغلام: إذا احتلم، وبلغ أشدّه، وقيل: احتلم، وقيل: بلغ ثمانى عشرة سنة، وقيل خمسا وثلاثين سنة، وبلغ الغلام السّعي: إذا احتلم. قيل: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قال: كان ابن ثلاث عشرة، ويقال: قد أخضرّ إزاره: إذا احتلم، وذلك أن ابن عمر أتى بغلام قد سرق، فقال: إن كان قد اخضرّ إزاره فاقطعوه.