إعراب القراءات السبع وعللها، ج 2، ص: 360
قرأ عاصم: يَفْصِلُ مثل يضرب أى: اللّه يفصل بينكم وحجّته وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ.
وقرأ حمزة والكسائيّ: يُفصِّل بالتّشديد وكسر الصّاد مثل يكلّم، لأنّه شئ بعد شئ، وحجّتهما قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ.
وقرأ ابن عامر: يُفصِّل مشدّدا على ما لم يسم فاعله مثل يكرّم.
وقرأ الباقون: يُفْصَل على ما لم يسم فاعله وتسكين الفاء مثل يكرم.
فهذه أربعة أوجه، والأمر بينهن قريب.
قرأ أبو عمرو وحده: ولا تمسِّكوا مشدّدا.
وقرأ الباقون مخففا. وقد ذكرت علته فى (الأعراف) وإنّما أعدت ذكره لأنّ ابن مجاهد حدثنى عن السّمّريّ عن الفراء قال قرأ الحسن:
ولا تَمسكوا بعصم الكوافر بفتح التاء يريد: تتمسّكوا فخزل تاء، وبِعِصَمِ الْكَوافِرِ يعنى: أن الممتحنة إذا جاءت مهاجرة فقد انقطعت العصمة بينها وبين زوجها.
3 -وقوله تعالى: أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [4] .
قرأ عاصم وحده بضمّ الهمزة.